قد جاء اسم المدرسة تخليداً لغزوة الخندق
التي وقعت في العام الخامس للهجرة
وغزوة الخندق
أو
الأحزاب هي إحدى غزوات المصطفى صلى
الله عليه وسلم يذكر فيها المؤرخ الكبير محمد
ابن
جرير الطبري،أن نفراً من اليهود قدموا في
السنة الخامسة للهجرة النبوية على قريش
فدعوهم
إلى
حرب الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه
فأجابوهم وأجمعوا معهم عليهم.
فلما سمع الرسول صلى الله عليه وسلم بما
أجمعوا استشار أصحابه فأشار عليه الصحابي
الجليل
سلمان
الفارسي رضي الله عنه بحفر الخندق،فضرب
المسلمون الخندق على المدينة وأقاموا
المعسكر
الإسلامي
عليه،وقد استخدم الرسول الكريم صلى الله عليه
وسلم في هذه المعركة أسلوب الحرب
النفسية
لتفريق الأحزاب وكان البطل المجد حينئذ
الصحابي الجليل نعيم بن مسعود رضي الله عنه
حيث
نجح في تفريق الأحزاب وكسر تجمعهم على
الإسلام والمسلمين.
وقد قذف الله الرعب في قلوب الأحزاب
وابتلاهم بالخوف والفشل وأرسل عليهم ريحاً
عاتية شديدة في ليلة باردة فأكفأت قدورهم
وطرحت أوانيهم وهدمت عليهم خيامهم وكان النصر
بإذن
الله
للمسلمين فاندحرت قوى الشرك وتفرق الأحزاب
وانسحبت قريش وأعوانها من أرض المعركة
وقد استشهد في هذه المعركة نفر من
المسلمين منهم الصحابي الجليل سعد بن
معاذ،سيد الأوس
رضي
الله عنه وعقب الخندق انضم إلى صفوف فرسان
الإسلام قائدان من قادة قريش وهما:عمر
ابن
العاص السهمي وخالد بن الوليد المخزومي رضي
الله عنه وقد عد المؤرخون هذه المعركة بداية